فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٤٣ - تأويل مذهب متكلمين
آيه ١٥ مىفرمايد:
يا ايّها النّاس انتم الفقراء الى اللّه و اللّه هو الغنىّ الحميد.
قوله: المتدليات بذاتها: اين عبارت عطف تفسير است براى « المتعلّقات
بنفسها».
قوله: بالمرتبة الغير المتناهية: مقصود وجود واجب تبارك و تعالى است.
قوله: على تسميّتها بالتّعلّقات: ضمير مؤنّث در « تسميتها » به متعلّقات عود
مىكند.
شرح عربى: و ثانيهما: قول المتكلّمين المذكور و لمّا كان هذا القول بظاهره باطلا اردنا
تأويله بارجاعه الى الاوّل بتنزيل جميع ما قالوا فى المفهوم على الحقيقة بان
يكون مرادهم بكون الوجود مفهوما واحدا كون حقيقته واحدة كما فى
ذلك المذهب المنسوب الى اذواق المتألّهين.
و مرادهم بحصصه التّجلّيات الّتى لا تستلزم تكثّرا فى المتجلّى الّا فى
النّسب كما قالوا لا تكثّر فى مفهوم الوجود الّا بمجرّد عارض الاضافة و
كما انّ الحصّة نفس ذلك المفهوم الواحد مع اضافة الى خصوصيّة داخلة
بما هى اضافة لا بما هى مستقلّة فى اللّحاظ لانّها حينئذ تصير طرفا هذا
خلف كذلك معنونها اعنى الحصّة الحقيقيّة الّتى هى نفس حقيقة الوجود
مع اضافة اشراقيّة و تجلّ ذاتى بما هى ربط محض بحيث لا يخلو فى اللّحاظ
عن الحقيقة.
ترجمه:
تأويل مذهب متكلّمين
قول دوّم رأى متكلّمين است كه قبلا ذكر گرديد و چون اينقول بحسب
ظاهر باطل و فاسد است تصميم بر تأويل آن گرفتيم باين نحو كه آنرا ارجاعش
دهيم بقول اوّل يعنى رأى منسوب به ذوق متألّه.